الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة القارئ 456 من 994
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
وانما جاز اطلاق الشئ على الله تعالى لاخراجه عن حد التعطيل ولكنه شئ
بخلاف الأشياء كذا ورد 1 . ( وأوحى إلى هذا القرآن به ومن بلغ ) .
قيل : يعنى وانذر سائر من بلغه إلى يوم القيامة 2 . وورد : ( ومن بلغ أن يكون إماما من
آل محمد صلى الله عليه وسلم فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله صلى الله عليه وسلم 3 . ( أئنكم لتشهدون ان مع الله .
آلهة أخرى ) . تقرير مع انكار واستبعاد . ( قل لا اشهد ) بما تشهدون ( قل انما هو اله
واحد وانني برى مما تشركون ) به .
الذين آتيناهم الكتب يعرفونه ) : يعرفون رسول الله صلى الله عليه وسلم بحليته 4 ( كما يعرفون
أبناءهم ) بحلاهم وقد سبق تفسيره 5 . ( الذين خسرو أنفسهم فهم لا يؤمنون ) .
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ) كقولهم : الملائكة بنات الله وهؤلاء
شفعاؤنا عند الله ( أو كذب بآياته ) كان كذبوا القرآن والمعجزات وسموها سحرا ، ( إنه
لا يفلح الظالمون ) .
( ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم
تزعمون ) قال : هم المقرون في دار الدنيا بالتوحيد فلم ينفعهم ايمانهم بالله مع
مخالفتهم رسله ، وشكهم فيما أتوا به عن ربهم ، ونقضهم عهودهم في أوصيائهم ،
واستبدالهم الذي هو أدنى هو خير ، فكذبهم الله فيما انتحلوه من الايمان بقوله :
التالي
ص 456/994
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...