الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 47 من 769
صفحة
5 - المصدر : 291 . 6 - المصدر : 292 . 7 - المصدر : 292 . 8 - المصدر : 292 . 9 - البيضاوي 1 : 164 . 10 - تفسير الإمام عليه السلام : 298 . 11 - في المصدر : " فلم تؤمنوا به ولم تطيعوه " . 12 - تفسير الإمام عليه السلام : 298 . 13 - تفسير الإمام عليه السلام : 298 . 14 - تفسير الإمام عليه السلام : 298 .
( ومنهم أميون ) قال : " لا يقرؤون ولا يكتبون . والامي منسوب إلى الام ، أي :
هو كما خرج من بطن أمه لا يقرأ ولا يكتب " ( 1 ) . ( لا يعلمون الكتب إلا أماني ) قال : " إلا
أن يقرأ عليهم ويقال لهم : هذا كتاب الله وكلامه ، لا يعرفون أن ما قرئ من الكتاب
خلاف ما فيه " ( 2 ) .
أقول : يعني : إلا ما يقدرون في أنفسهم من منى أخذوها تقليدا من المحرفين للتوراة واعتقدوها ، لم يعرفوا أنه خلاف ما في التوراة . ( وإن هم إلا يظنون ) : لا علم
لهم .
( فويل ) قال : " شدة من العذاب في أسوء بقاع جهنم " ( 3 ) . ( للذين يكتبون الكتب
بأيديهم ) : يحرفون من أحكام التوراة ( ثم يقولون هذا من عند الله ) . " كتبوا صفة
النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخلاف ما هو به ، وقالوا للمستضعفين : هذه صفة النبي المبعوث في
آخر الزمان ، وأنه يجئ بعد هذا الزمان بخمسمائة سنة " . كذا ورد ( 4 ) . ( ليشتروا به ثمنا
قليلا ) قال : " لتبقى لهم على ضعفائهم رياستهم ، وتدوم لهم منهم إصاباتهم ، ويكفوا
أنفسهم مؤنة خدمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ( 5 ) . ( فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم ) قال :
" شدة العذاب ثانية ( 6 ) مضافة إلى الأولى " ( 7 ) . ( مما يكسبون ) قال : " من الأموال التي
يأخذونها إذا أثبتوا عوامهم على الكفر " ( 8 ) .
( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ) . قيل : وهي التي عبدنا فيها العجل ( 9 ) .
قال : " وهي تنقضي ثم نصير بعده في النعمة في الجنان ، ولا نستعجل المكروه في الدنيا