الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 511 من 769

صفحة
( ظرب ) .


فنزل جبرئيل عليه السلام ، فقال : دعوت بما دعا به موسى ، حيث فلق الله له البحر ونجاه من

فرعون ، ثم أخذ كفا من حصى فرماه في وجوه المشركين ثم قال : ( شاهت الوجوه ) .

ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إن تهلك هذه العصابة لم تعبد ، وإن شئت

أن لا تعبد لا تعبد . فلما سمعت الأنصار نداء العباس عطفوا وكسروا جفون سيوفهم ،

وهم يقولون : ( لبيك ) . ومروا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستحيوا أن يرجعوا إليه ، ولحقوا

بالراية ، ونزل النصر من السماء وانهزمت هوازن ، وكانوا يسمعون قعقعة السلاح في

الجو ، وانهزموا في كل وجه ، وغنم الله رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أموالهم ونساءهم وذراريهم ( 1 ) .

هذا ملخص القصة .

وورد : ( إنه قال رجل من المشركين للمؤمنين وهو أسير في أيديهم : أين الخيل

البلق ( 2 ) والرجال عليهم الثياب البيض ؟ فإنما كان قتلنا بأيديهم ، وما كنا نراكم فيه إلا

كهيئة الشامة ( 3 ) . قالوا : تلك الملائكة ( 4 ) .

( ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء ) منهم بالتوفيق للاسلام ( والله غفور

رحيم ) يتجاوز عنهم ويتفضل عليهم .

( يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس ) لخبث باطنهم ( فلا يقربوا المسجد

الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة ) : فقرا بسبب منعهم من الحرم ، وانقطاع ما كان

التالي ص 511/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...