الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 52 من 769
صفحة
1 - راجع : القمي 1 : 51 - 54 . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 367 . 3 - تفسير الإمام عليه السلام : 368 . 4 - تفسير الإمام عليه السلام : 368 . 5 - تفسير الإمام عليه السلام : 368 . 6 - تفسير الإمام عليه السلام : 368 . 7 - المصدر : 371 . 8 - المصدر : 371 . 9 - المصدر : 371 . 10 - المصدر : 371 . 11 - البيضاوي 1 : 169 .
رمتم قتل محمد ليلة العقبة ، وقتل علي بالمدينة ، فخيب الله سعيكم ورد كيدكم في
نحوركم " . كذا ورد ( 1 ) .
( وقالوا قلوبنا غلف ) - بضم اللام جمع غلاف - قال : " أي : أوعية للخير والعلوم
قد أحاطت بها واشتملت عليها ، ثم هي مع ذلك لا تعرف لك - يا محمد - فضلا مذكورا
في شئ من كتب الله ، ولا على لسان أحد من أنبياء الله " ( 2 ) . قال : " وإذا قرئ " غلف "
يعني : بسكون اللام جمع أغلف ، فمعناه قلوبنا في غطاء ، فلا نفهم كلامك وحديثك ،
كقوله تعالى : " وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه " ( 3 ) . - قال : - وكلتا القراءتين حق ،
وقد قالوا بهذا وهذا جميعا " ( 4 ) . ( بل لعنهم الله بكفرهم ) قال : " أبعدهم من الخير " ( 5 ) .
( فقليلا ما يؤمنون ) : " فإيمانا قليلا ( 6 ) ، يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض " . كذا ورد ( 7 ) .
( ولما جاءهم ) قال : " يعني هؤلاء اليهود " ( 8 ) . ( كتب من عند الله ) قال :
" القرآن " ( 9 ) . ( مصدق لما معهم ) : " يعني التوراة المشتمل على نبوة نبينا ، وولاية علي " .
كذا ورد ( 10 ) . ( وكانوا من قبل ) قال : " أن ظهر محمد بالرسالة " ( 11 ) . ( يستفتحون ) قال :
" يسألون الله الفتح والظفر " ( 12 ) . ( على الذين كفروا ) قال : " من أعدائهم " ( 13 ) .