الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · الصفحة الأصلية 578 / داخلي 578 من 994

صفحة
يلحق بموسى ، وكان إذا فارقهم ينزل بهم العذاب " ( 2 ) . ( قال ابن أم ) . قال : " ولم يقل :

يا بن أبي ، لان بني الأب إذا كانت أمهاتهم شتى لم تستبعد العداوة بينهم إلا من

عصمه الله منهم ، وإنما تستبعد العدواة بين بني أم واحدة " ( 3 ) . وورد : " إنه كان أخاه لأبيه

وأمه " ( 4 ) . قيل : وكان أكبر من موسى بثلاث سنين وكان حمولا ( 5 ) لينا ، ولذلك كان أحب

إلى بني إسرائيل . ( 6 ) ( إن القوم استضعفوني ) : قهروني واتخذوني ضعيفا ، ولم آل

جهدا في كفهم بالانذار والوعظ . ( وكادوا يقتلونني ) : وقاربوا قتلي لشدة إنكاري

عليهم ( فلا تشمت بي الأعداء ) : فلا تفعل بي ما يشمتون بي لأجله ( ولا تجعلني

مع القوم الظالمين ) : معدودا في عدادهم بالموجدة علي ( 7 ) ونسبة التقصير إلى .

( قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين ) .

( إن الذين اتخذوا العجل سينا لهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا ) . قيل :

هو ما أمروا به من قتل أنفسهم وخروجهم من ديارهم والجزية . ( 8 ) ( وكذلك نجزي

المفترين ) . افتراؤهم قولهم : " هذا إلاهكم وإله موسى " . ( 9 ) ورد : " إنه تلا هذه الآية ،

فقال : فلا ترى صاحب بدعة إلا ذليلا ، ولا مفتريا على الله وعلى رسوله وأهل بيته


( 1 ) بصائر الدرجات : 141 ، الباب : 11 ، الحديث : 6 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .

التالي الأصلية 578داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...