الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · الصفحة الأصلية 594 / داخلي 594 من 994

صفحة
الهدى " ( 4 ) ( أولئك كالانعام ) في عدم الفقه والابصار للاعتبار ، والاستماع للتدبر ،

وفي أن مشاعرهم وقواهم متوجهة إلى أسباب التعيش ، مقصورة عليها ( بل هم أضل )

فإنهما تدرك ما يمكن لها أن تدرك من المنافع والمضار ، وتجتهد في جذبها ودفعها غاية

جهدها ، وهم ليسوا كذلك ، بل أكثرهم يعلم أنه معاند فيقدم على النار . ( أولئك هم

الغافلون ) : الكاملون في الغفلة . ورد : " إن الله ركب في الملائكة عقلا بلا شهوة ،

وركب في البهائم شهوة بلا عقل ، وركب في بني آدم كلتيهما ، فمن غلب عقله

شهوته فهو خير من الملائكة ، ومن غلب شهوته عقله فهو شر من البهائم " ( 5 ) .

( ولله الأسماء الحسنى ) التي هي أحسن الأسماء ، لتضمنها معاني هي أحسن

المعاني ( فادعوه بها ) : فسموه بتلك الأسماء . سئل : عن الاسم ، فقال : " صفة

لموصوف " ( 6 ) . وفي رواية : " إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على الله ، وهو قول الله :

" ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها " ) ( 7 ) .


( 1 ) المراد بنظيره هو قوله تعالى : " ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون " .

( 2 ) القمي 1 : 249 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : " فلن يسمعوا الهدى " .

( 3 ) القمي 1 : 249 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : " فلن يسمعوا الهدى " .

( 4 ) القمي 1 : 249 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : " فلن يسمعوا الهدى " .

التالي الأصلية 594داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...