الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 602 من 814
صفحة
( 4 ) : في ( ج ) : ( أن يتثبطوا ) .
( 5 ) : علل الشرايع 1 : 85 ، الباب : 79 ، الحديث : 4 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
رواية : ( كان هذا حين كثر الناس ، فأمرهم الله أن ينفر منهم طائفة ويقيم طائفة للتفقه ، وأن يكون الغزو نوبا ) ( 1 ) .
أقول : يعني يبقى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم طائفة للتفقه وإنذار النافرة ، فيكون النفر للغزو ، والقعود للتفقه . وورد : ( تفقهوا في الدين ، فإنه من لم يتفقه منكم في الدين فهو
أعرابي ، إن الله يقول في كتابه : ( ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا
إليهم ) ( 2 ) .
( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار ) قال : ( الديلم ) ( 3 ) .
والقمي : يجب على كل قوم أن يقاتلوا من يليهم ممن يقرب من الامام ، ولا يجوزوا
ذلك الموضع ( 4 ) . ( وليجدوا فيكم غلظة ) : شدة وصبرا على القتال . القمي :
أي : غلظوا لهم القول والقتل ( 5 ) . ( واعلموا أن الله مع المتقين ) بالحراسة
والإعانة .
( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم ) : فمن المنافقين ( من يقول ) إنكارا واستهزاء :
( أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا ) بزيادة العلم الحاصل من تدبر
السورة ، وانضمام الايمان بها وبما فيها ( وهم يستبشرون ) بنزولها ، لأنه سبب زيادة