الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 61 من 769
صفحة
1 - تفسير الإمام عليه السلام : 474 - 475 . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 474 - 475 . 3 - تفسير الإمام عليه السلام : 474 - 475 . 4 - البرهان 1 : 139 ، الحديث : 1 ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام ، مع تفاوت . 5 - تفسير الإمام عليه السلام : 479 ، وفيه : " إذا قال لكم رسول الله قولا وأطيعوا " . 6 - المصدر : 489 . 7 - مجمع البيان 1 - 2 : 179 ، عن أمير المؤمنين وأبي جعفر عليهما السلام . 8 - تفسير الإمام عليه السلام : 489 . 9 - المصدر : 491 .
رسمها ونبلي ( 1 ) عن القلوب حفظها " ( 2 ) . ( نأت بخير منها ) قال : " بما هو أعظم
لثوابكم وأجل لصلاحكم " ( 3 ) . ( أو مثلها ) قال : " من الصلاح لكم . يعني : إنا لا ننسخ
ولا نبدل إلا وغرضنا في ذلك مصالحكم " ( 4 ) . " وذلك لان المصالح تختلف باختلاف
الاعصار والاشخاص ، فإن النافع في عصر وبالنسبة إلى شخص قد يضر في غير ذلك
العصر وفي حق غير ذلك الشخص " . كذا ورد ( 5 ) . قيل : نزلت حين قالوا : إن محمدا
بأمر أصحابه بأمر ، ثم ينهى عنه ويأمر بخلافه ( 6 ) . ( ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير ) .
( ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولى )
قال : " يلي صلاحكم " ( 7 ) . ( ولا نصير ) قال : " ينصركم من مكروه إن أراد إنزاله
بكم " ( 8 ) .
( أم تريدون ) قال : " بل تريدون يا كفار قريش واليهود " ( 9 ) . ( أن تسئلوا
رسولكم ) قال : " ما تقترحونه من الآيات التي لا تعلمون هل فيه ( 10 ) صلاحكم أو
فسادكم " ( 11 ) . ( كما سئل موسى من قبل ) قال ( 12 ) : " واقترح عليه لما قيل له : " لن نؤمن
لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة " ( 13 ) " . ( ومن يتبدل الكفر بالأيمن فقد ضل
سواء السبيل ) .
( ود كثير من أهل الكتب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا ) قال : " بما يوردونه