الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · الصفحة الأصلية 611 / داخلي 611 من 994

صفحة
هاهنا وبمصرع فلان هاهنا وبمصرع أبي جهل وعتبة وشيبة ، فإن الله وعدني إحدى

الطائفتين ولن يخلف الله الميعاد . فنزلت الآية " كما أخرجك " إلى قوله : " ولو كره

المجرمون " فأمر بالرحيل نزل ماء بدر وأقبلت قريش ( 4 ) .

( وتودون أن غير ذات الشوكة ) : ذات الحدة ( تكون لكم ) يعني العير ، فإنه

لم يكن فيها إلا أربعون فارسا ، ولذلك يتمنونها ويكرهون ملاقاة قريش لكثرة عددهم


( 1 ) الجمر : النار ، القطعة الملتهبة . والغضا : شجر من الأثل خشبه من أصلب الخشب وجمرة يبقى زمانا

طويلا لا ينطفئ . والهراس : شجر كبير الشوك . والشوك : ما يخرج من النبات شبيها بالإبر . " راجع :

مصباح المنير : 108 ، والمنجد في اللغة : 554 ، 862 ، 409 " .

( 2 ) المائدة ( 5 ) : 24 .

( 3 ) النجدة : الشدة والشجاعة ورجل نجد ونجد : شديد البأس ومنه حديث علي عليه السلام : " أما بنو هاشم

فأنجاد أمجاد " أي : أشداء شجعان . النهاية 5 : 18 ( نجد ) .

( 4 ) القمي 1 : 256 - 260 .


وعدتهم . قال : " ذات الشوكة : التي فيها القتال " ( 1 ) . ( ويريد الله أن يحق الحق

بكلماته ) : بأوليائه ( ويقطع دابر الكافرين ) ويستأصلهم . والمعنى : أنكم تريدون مالا ،

وأن لا تلقوا مكروها ، والله يريد إعلاء الدين وإظهار الحق ، وما يحصل لكم به فوز الدارين .

التالي الأصلية 611داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...