الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 620 من 1949

صفحة
( أم لهم نصيب من الملك ) قال : " يعني الإمامة والخلافة " ( 3 ) . ( فإذا لا يؤتون

الناس نقيرا ) . قال : " نحن الناس الذين عنى الله " ( 4 ) .

أقول : لعل التخصيص لأجل أن الدنيا خلقت لهم ، والخلافة حقهم ، فلو كانت

الأموال في أيديهم لانتفع بها سائر الناس ، ولو منعوا عن حقوقهم لمنع ساير الناس ،

فكأنهم كل الناس . وقد ورد : " نحن الناس وشيعتنا أشباه الناس وساير الناس

نسناس " ( 5 ) والنقير : النقطة التي في وسط النواة .

( أم يحسدون الناس على ماء آتاهم الله من فضله ) . قال : " نحن الناس

المحسدون على ما آتانا الله من الإمامة " ( 6 ) . وفي رواية : " الناس : النبي وآله " ( 7 ) .

التالي ص 620/1949 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...