الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 64 من 769
صفحة
ورد : " إنها نزلت في التطوع خاصة . قال : وصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إيماء على راحلته
أينما توجهت به ، حيث خرج إلى خيبر وحين رجع من مكة وجعل الكعبة خلف
1 - تفسير الإمام عليه السلام : 544 . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 544 . 3 - المصدر : 560 . 4 - المصدر : 560 ، عن علي بن الحسين عليه السلام . 5 - كذا في النسخ ولعل الصواب : " أن يبطشوا بهم " وبطش به : أخذه بالعنف والسطوة . القاموس المحيط 2 : 273 ( بطش ) .
6 - المصدر : 560 . 7 - العياشي 1 : 56 ، الحديث : 79 . 8 - المصدر : 560 .
ظهره " ( 1 ) . وفي رواية : " نزلت في قبلة المتحير " ( 2 ) .
( وقالوا اتخذ الله ولدا ) قالت اليهود : عزير ابن الله وقالت النصارى : المسيح ابن
الله وقالت مشركوا العرب : الملائكة بنات الله . ( سبحانه بل له ما في السماوات
والأرض ) بل كله ملك له : " عزير " و " المسيح " و " الملائكة " وغيرهم . ( كل له
قانتون ) : منقادون ، مقرون له بالعبودية طبعا وجبلة ، لا يمتنعون عن مشيته وتكوينه ،
فكيف يكونون مجانسين له ؟ ومن حق الولد أن يجانس والده .
( بديع السماوات والأرض ) قال : " ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان
قبله " ( 3 ) . ( وإذا قضى أمرا ) : أراد فعله وخلقه ( فإنما يقول له كن فيكون ) قال :
" لا بصوت يقرع ، ولا بنداء يسمع ، وإنما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه ، يقول ولا يلفظ
ويريد ولا يضمر " ( 4 ) . و " إرادته للفعل : إحداثه " ( 5 ) .
( وقال الذين لا يعلمون ) : جهلة المشركين وغير العاملين بعلمهم من أهل
الكتاب : ( لولا يكلمنا الله أو تأتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم ) فقالوا أرنا الله جهرة ( تشبهت قلوبهم ) في العمى والعناد ( قد بينا الآيات لقوم
يوقنون ) .
( إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ) فلا عليك إن أصروا أو كابروا ( ولا تسئل عن