الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 649 من 769
صفحة
1 - العياشي 2 : 181 ، الحديث : 42 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : " وعزته " . 2 - الضنين : البخيل ، والضنة : هو البخل بالشئ النفيس . المفردات : 308 ( ضنن ) . 3 - العياشي 2 : 181 ، الحديث : 42 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 4 - في " ألف " : " نرفع الموانع " .
حفظا وهو أرحم الرحمين ) * : يرحم ضعفي وكبر سني ، فيحفظه ويرده علي ،
ولا يجمع على مصيبتين . ورد : " إن الله سبحانه قال فبعزتي لأردنهما إليك بعد ما توكلت
علي " 1 .
* ( ولما فتحوا متعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يأبانا ما نبغي ) * : ماذا
نطلب ؟ هل من مزيد على ذلك ؟ أكرمنا وأحسن مثوانا وباع منا ورد علينا متاعنا ، أو
المعنى : 2 لا نطلب وراء ذلك إحسانا ، أو ما نريد منك بضاعة أخرى . * ( هذه بضاعتنا ردت
إلينا ونمير أهلنا ) * بالرجوع إلى الملك * ( ونحفظ أخانا ) * عن المخاوف ، في ذهابنا وإيابنا
* ( ونزداد كيل بعير ) * باستصحاب أخينا * ( ذلك كيل يسير ) * أي : مكيل قليل 3 لا يكفينا ،
استقلوا ما كيل لهم ، فأرادوا أن يزدادوا إليه ما يكال لأخيهم ، أو أرادوا أن كيل بعير يسير
لا يضايقنا فيه الملك .
* ( قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله ) * أي : عهدا مؤكدا بذكر الله .
* ( لتأتنني به إلا أن يحاط بكم ) * : إلا أن تغلبوا فلا تطيقوا ذلك ، أو إلا أن تهلكوا جميعا .
* ( فلما أتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل ) * : رقيب مطلع ، إن أخلفتم 4 انتصف
لي منكم .
* ( وقال يبنى لا تدخلوا من باب وحد وادخلوا من أبوب متفرقة ) * لأنهم كانوا ذوي
جمال وبهاء وهيئة حسنة ، وقد شهروا في مصر بالقرب من الملك ، والتكرمة الخاصة
التي لم تكن لغيرهم ، فخاف عليهم العين . . * ( وما أغني عنكم من الله من شئ ) * يعني :
وإن أراد الله بكم سوء لم ينفعكم ، ولم يدفع عنكم ما أشرت به عليكم من التفرق وهو