الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 677 من 769

صفحة
الأحزاب ) * : من تحزب على رسول الله بالعداوة * ( من ينكر بعضه ) * وهو ما يخالف

شرائعهم * ( قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به ) * فإنكاركم إنكار لعبادة الله وتوحيده .

* ( إليه ادعوا ) * لا إلى غيره * ( وإليه مآب ) * : وإليه مرجعي لا إلى غيره .

* ( وكذلك أنزلناه ) * مأمورا فيه بعبادة الله وتوحيده ، والدعوة إليه وإلى دينه

* ( حكما عربيا ) * : حكمة عربية ، مترجمة بلسان العرب * ( ولئن اتبعت أهواءهم ) * في

أمور يدعونك إلى أن توافقهم عليها * ( بعد ما جاءك من العلم ) * بنسخ ذلك * ( مالك من

الله من ولى ) * ينصرك * ( ولا واق ) * يمنع العقاب عنك ، وهو حسم لأطماعهم ، وتهييج

للمؤمنين على الثبات في دينهم .

* ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك ) * بشرا مثلك * ( وجعلنا لهم أزوجا وذرية ) * : نساء

وأولادا . رد لتعييرهم إياه بكثرة الأزواج . قال : " فما كان رسول الله إلا كأحد أولئك ،

جعل الله له أزواجا ، وجعل له ذرية ، لم يسلم مع أحد من الأنبياء من أسلم من


1 - في " ج " : " فيخيلو " .
2 - القمي 1 : 366 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

أهل بيته ، أكرم الله بذلك رسوله " 1 . * ( وما كان لرسول أن يأتي باية ) * يقترح عليه

ويلتمس منه * ( إلا بإذن الله ) * فإنه القادر على ذلك . * ( لكل أجل كتاب ) * : لكل وقت حكم

يكتب على العباد ، ولهم مما يقتضيه صلاحهم .

* ( يمحوا الله ما يشاء ويثبت ) * : ينسخ ما ينبغي نسخه ، وثبت ما يقتضيه حكمته ،

ويمحو سيئات التائب ، ويثبت الحسنات مكانها ، ويمحو من كتاب الحفظة ما لا يتعلق به

جزاء ويترك غيره مثبتا ، أو يثبت ما رآه في صميم قلب عبده ، ويمحو الفاسدات ويثبت

الكائنات ، ويمحو قرنا ويثبت آخرين . والأخير مروي 2 ، وهو أحد معانيه . وقال : " هل

يمحى إلا ما كان ثابتا ، وهل يثبت إلا ما لم يكن ؟ " 3 .

وورد : " إذا كان ليلة القدر نزلت الملائكة والروح والكتبة إلى سماء الدنيا ، فكتبوا

التالي ص 677/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...