الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 682 من 1949

صفحة
سهل ، وكان لبيد مؤمنا ، فخرج عليهم بالسيف وقال : أترمونني بالسرق وأنتم أولى به

مني ؟ وأنتم المنافقون تهجون رسول الله وتنسبون الهجاء إلى قريش ، فداروه ، ثم جاء

رجل من رهط بني أبيرق - وكان منطيقا بليغا - إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إن قتادة عمد

إلى أهل بيت منا ، أهل شرف وحسب ونسب ، فرماهم بالسرق ، فاغتم رسول الله

وعاتب قتادة عتابا شديدا ، فاغتم قتادة ، وكان بدريا ، فنزلت الآيات ( 3 ) .

( ولا تجدل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما ) .

( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ) : يدبرون

ويزورون بالليل ( ما لا يرضى من القول ) : من رمي البرئ . ( وكان الله بما يعملون

التالي ص 682/1949 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...