الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 710 من 769
صفحة
383 ، ومجمع البيان 5 - 6 : 354 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - القمي 1 : 383 ، والعياشي 2 : 257 ، ذيل الحديث : 14 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 5 - القمي 1 : 383 ، والعياشي 2 : 257 ، ذيل الحديث : 14 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 6 - العياشي 2 : 257 ، الحديث : 18 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
* ( ليحملوا أوزارهم ) * أي : قالوا ذلك ، ليضلوا الناس ، ويحملوا أوزار ضلالتهم
* ( كاملة يوم القيمة ) * قال : " ليستكملوا الكفر ليوم القيامة " 1 . * ( ومن أوزار الذين
يضلونهم ) * وبعض أوزار من أضلوهم . قال : " يعني كفر الذين يتولونهم " 2 .
* ( بغير علم ) * . يعني يضلون من لا يعلم أنهم ضلال . وإنما لم يعذر الجاهل لان عليه أن
يبحث وينظر بعقله ، حتى يميز بين المحق والمبطل . ورد : " أيما داع 3 إلى ضلالة فاتبع
عليه ، فإن عليه مثل أوزار من تبعه ، من غير أن ينقص من أوزارهم " 4 . * ( ألا ساء
ما يزرون ) * .
* ( قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد ) * : من الأساطين التي
بنوا عليها * ( فخر عليهم السقف من فوقهم وأتهم العذاب من حيث لا يشعرون ) * .
هذا تمثيل لاستيصالهم بمكرهم . والمعنى أنهم سووا منصوبات ليمكروا الله بها ،
فجعل الله هلاكهم في تلك المنصوبات ، كحال قوم بنوا بنيانا وعمدوه بالأساطين ،
فأتى البنيان من جهة الأساطين ، بأن ضعضعت 5 فسقط عليهم السقف وهلكوا . وفي
المثل : من حفر لأخيه جبا ، وقع فيه منكبا .
قال : " فإتيانه بنيانهم من القواعد : إرسال العذاب " 6 .
وفي قراءتهم عليهم السلام : " فأتى الله بيتهم " 7 . قال : " يعني بيت مكرهم " . وفي
رواية : " كان بيت غدر ، يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر " 9 . وفي أخرى : " أي : ماتوا
1 - العياشي 2 : 257 ، الحديث : 16 و 18 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 2 - العياشي 2 : 257 ، الحديث : 16 و 18 ، عن أبي جعفر عليه السلام .