الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · الصفحة الأصلية 713 / داخلي 713 من 994

صفحة
و ( ج ) حمازة - بالزاء - وهي الشدة . القاموس المحيط 2 : 180 ( حمز ) .

( 5 ) : جوامع الجامع 2 : 296 .

( 7 ) : المصر : 297 وفيه : ( عيب ) بدل ( عتب ) .


عليهم ، فبلغ ذلك أهليهم فقطعوا كلامهم ، فخرجوا إلى ذناب ( 1 ) جبل بالمدينة ، فكانوا

يصومون وأهلوهم يأتونهم بالطعام ، فيضعونه ناحية ثم يولون عنهم

فلا يكلمونهم ، فبقوا على هذه الحالة أياما كثيرة ، يبكون بالليل والنهار ويدعون الله

أن يغفر لهم ، فلما طال عليهم الامر حلفوا أن لا يكلم أحد منهم صاحبه حتى

يموت أو يتوب اله عليه ، فبقوا على هذه ثلاثة أيام ، حتى نزلت توبتهم ( 2 ) . هذا ملخص

قصتهم .

( حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ) أي : مع سعتها ، وهو مثل

لحيرتهم في أمرهم ، كأنهم لا يجدون في الأرض موضع قرار ، وذلك حيث لم

يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا إخوانهم ولا أهلوهم ، فضاقت المدينة عليهم حتى

خرجوا منها ( وضاقت عليهم أنفسهم ) حيث حلفوا أن لا يكلم بعضهم بعضا ،

فتفرقوا ( وظنوا ) : وعلموا ( أن لا ملجأ من الله ) : من سخط الله ( إلا إليه ثم

تاب عليهم ) لما عرف صدق نياتهم . قال : ( هي الإقالة ) ( 3 ) . ( ليتوبوا ) : ليعودوا

إلى حالتهم الأولى ( إن الله هو التواب الرحيم ) لمن تاب ، ولو عاد في اليوم

مائة مرة .

التالي الأصلية 713داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...