الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 727 من 769
صفحة
الآية " 10 .
* ( وأوفوا بعهد الله إذا عهدتم ولا تنقضوا الأيمن بعد توكيدها وقد جعلتم الله
1 - القمي 1 : 388 ، وفيه " وصدوا عن أمير المؤمنين عليه السلام " . 2 - البقرة ( 2 ) ذيل الآية : 143 ، والنساء ( 4 ) ذيل الآية : 41 . 3 - في " ألف " : " أنزل " . 4 - الكافي 1 : 59 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - معاني الأخبار : 257 ، الحديث : 1 ، والعياشي 2 : 267 ، الحديث : 61 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . 6 - تطاول عليه : اعتدى عليه . الرائد 1 : 408 ( طول ) . 7 - القمي 1 : 388 . 8 - العياشي 2 : 267 ، الحديث : 59 ، و 268 ، الحديث : 63 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 9 - المصدر ، الحديث : 62 ، عن أبي جعفر عليه السلام . وراجع : القمي 1 : 388 ، والعياشي 2 : 268 ، الحديث : 60 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
10 - روضة الواعظين : 437 ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
عليكم كفيلا ) * : شاهدا ورقيبا * ( إن الله يعلم ما تفعلون ) * .
* ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة ) * : من بعد إحكام وفتل * ( أنكاثا ) * لا
جمع نكث بالكسر ، وهو ما ينكث فتله .
قال : " التي نقضت غزلها ، امرأة من بني تيم بن مرة ، يقال لها : ريطة بنت
كعب بن سعد بن تيم بن لوي بن غالب ، كانت حمقاء تغزل الشعر ، فإذا غزلته نقضته ، ثم
عاذت فغزلته . فقال الله " كالتي نقضت غزلها " الآية . قال : إن الله تبارك وتعالى أمر
بالوفاء ونهى عن نقض العهد ، فضر لهم مثلا 1 " .
* ( تتخذون أيمانكم دخلا بينكم ) * : دغلا وخيانة ومكرا وخديعة ، وذلك لأنهم كانوا
حين عهدهم يضمرون الخيانة ، والناس يسكنون إلى عهدهم . والدخل أن يكون الباطن
خلاف الظاهر ، وأصله أن يدخل الشئ ما لم يكن منه . * ( أن تكون أمة هي أربى من
أمة ) * يعني لا تنقصوا العهد بسبب أن يكون جماعة - وهي كفرة قريش - أزيد عددا وأوفر