( فاذكروني ) بالطاعة ( أذكركم ) بالثواب . ورد : " إن الله لم يذكره أحد من عباده
1 - في المصدر : يعرف باسمه . 2 - كمال الدين 2 : 672 ، الباب : 58 ، الحديث : 24 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 3 - البيضاوي 1 : 200 . 4 - كنز العمال 2 : 17 ، الحديث : 2965 . 5 - راجع : البيضاوي 1 : 201 .
المؤمنين إلا ذكره بخير ، فأعطوا الله من أنفسكم الاجتهاد في طاعته " ( 1 ) . وورد : " ذكر الله
لأهل الصلاة أكبر من ذكرهم إياه " ( 2 ) . ( واشكروا لي ) ما أنعمت به عليكم
( ولا تكفرون ) بجحد النعم وعصيان الامر . قال : " أريد بالكفر كفر النعم " ( 3 ) . ورد :
" شكر كل نعمة الورع عما حرم الله " ( 4 ) .
( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصبرين ) . " هذا لمن
استقبل البلايا بالرحب ، وصبر على سكينة ووقار ، وهو صبر الخواص " . كذا
ورد ( 5 ) .
( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموت بل أحياء ولكن لا تشعرون ) . قال :
" المؤمن إذا قبضه الله صير روحه في قالب كقالبه في الدنيا ، فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم
عليهم القادم ، عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا " ( 6 ) .
( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر
الصبرين ) بالجنة . " هذا لمن صبر كرها ولم يشك إلى الخلق ولم يجزع بهتك ستره وهو
صبر العوام " . كذا ورد ( 7 ) .
( الذين إذا أصبتهم مصيبة ) . قال : " كل شئ يؤذي المؤمن فهو له مصيبة " ( 8 ) .
( قالوا إنا لله ) . قال : " إقرار على أنفسنا بالملك " ( 9 ) . ( وإنا إليه راجعون ) . قال : " إقرار
على أنفسنا بالهلك " ( 10 ) . ورد : " ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكره المصيبة