الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 758 من 769
صفحة
إلا أن دعوناه إلى الحق ، ودعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيا ، فأتا هما ونصب البراءة منا
1 - الكافي 1 : 536 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 2 - في " ب " : " إلى ضلال " . 3 - الأمالي ( للصدوق ) : 131 ، ذيل الحديث الطويل : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفيه " وهؤلاء في النار " . 4 - في " ألف " و " ج " : " كل ناس " . 5 - العياشي 2 : 203 ، الحديث : 118 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - المصدر ، الحديث : 120 ، و 304 ، الحديث : 123 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 7 - التوحيد : 455 ، الباب : 67 ، الحديث : 6 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
والعداوة " 1 .
* ( وإن كادوا ليفتنونك ) * : قاربوا بمبالغتهم أن يوقعوك في الفتنة بالإستنزال * ( عن
الذي أوحينا إليك ) * أي : عن حكمه * ( لتفتري علينا غيره ) * : غير ما أوحينا إليك . القمي :
يعني في أمير المؤمنين عليه السلام 2 . * ( وإذا لاتخذوك خليلا ) * : ولو اتبعت مرادهم لأظهروا
خلتك . القمي : يعني لاتخذوك صديقا لو أقمت غيره 3 .
* ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ) * : لقاربت أن تميل إلى اتباع
مرادهم .
* ( إذ لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ) * . قيل : أي : عذابا ضعفا في الحياة
وعذابا ضعفا في الممات ، يعني مضاعفا على ما إذا فعله غيرك ، لان خطأ الخطير أخطر 4 .
* ( ثم لا تجد لك علينا نصيرا ) * يدفع عنك .
قال : " إن هذا مما نزل : بإياك أعني واسمعي يا جاره 5 . خاطب الله بذلك نبيه والمراد به
أمته " 6 . وفى رواية : " عنى بذلك غيره " 7 . وفي أخرى : " إنه من فرية 8 الملحدين
1 - الخصال 2 : 633 ، في حديث أربعمائة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه " والعداوة لنا " . 2 - القمي 2 : 24 . 3 - القمي 2 : 24 . 4 - البيضاوي 3 : 208 . 5 - إياك أعني فاسمعي يا جاره : أول من قاله سهل بن مالك الفزاري . وذلك أنه عدل في طريقه إلى