الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 760 من 769
صفحة
الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم تلا هذه الآية " 8 .
1 - الاحتجاج 1 : 383 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، بالمضمون . 2 - أزعجه : أي : أقلعه وقلعه من مكانه . الصحاح 1 : 319 ( زعج ) . 3 - القمي 2 : 24 . 4 - البيضاوي 3 : 208 . 5 - الكافي 3 : 271 ، الحديث : 1 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 125 ، الحديث : 600 ، والتهذيب 2 : 241 ، الحديث : 954 ، والعياشي 2 : 308 ، الحديث : 136 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع تقدم وتأخر في العبارة . 6 - الكافي 3 : 283 ، ذيل الحديث : 2 ، والاستبصار 1 : 275 ، الحديث : 995 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 7 - العياشي 2 : 309 ، الحديث : 141 ، عن الصادقين عليها السلام . 8 - التهذيب 2 : 242 ، الحديث : 959 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
* ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) * . قال : " هي الشفاعة " 1 . وفي الحديث
النبوي : " هو المقام الذي أشفع لامتي " 2 .
وقال : إذا قمت المقام المحمود تشفعت في أصحاب الكبائر من أمتي ، فيشفعني الله
فيهم ، والله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي " 3 .
* ( وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك
سلطنا نصيرا ) * . القمي : نزلت يوم فتح مكة ، لما أراد دخولها 4 .
* ( وقل جاء الحق وزهق البطل إن البطل كان زهوقا ) * . قال : " إنه دخل يوم فتح مكة
والأصنام حول الكعبة ، وكانت ثلاثمائة وستين صنما ، فجعل يطعنها بمخصرة 5 في يده
ويقول : " جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وما يبدئ الباطل وما يعيد " 6 ،
فجعلت تنكب لوجهها " 7 .
* ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) * : في معانيه شفاء الأرواح ،
وفي ألفاظه شفاء الأبدان .
ورد : " ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاية قط وقال بإخلاص نية ومسح موضع العلة
" وننزل من القران " الآية إلا عوفي من تلك العلة ، أية علة كانت ، ومصداق ذلك