الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 778 من 814
صفحة
2 - تفسير الإمام عليه السلام 527 ، والاحتجاج 1 : 14 ، عن العسكري ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وفي " ب " : " حرم الله " .
3 - في " ب " و " ج " : " وإنك " . 4 - في المصدر : " لأمثلن لأمثلن " . 5 - العياشي 2 : 274 ، الحديث : 85 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وفي " ألف " : " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أصبر " . 6 - القمي 1 : 123 ، وفي " ألف " : " فقال : أصبر " .
سورة بني إسرائيل 1
[ مكية ، وهي مائة وإحدى عشرة آية ] 2
بسم الله الرحمن الرحيم
* ( سبحن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ) * يعني إلى
ملكوت المسجد الأقصى . قال : " ذاك في السماء ، إليه أسري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " 3 .
وفي رواية : " نظر إلى السماء مرة وإلى الكعبة مرة ، ثم تلا هذه الآية ، ثم قال : ليس
كما يقولون : أسرى به من المسجد الحرام إلى بيت المقدس ، ولكنه أسرى به من هذه إلى
هذه ، وأشار بيده إلى السماء " 4 . * ( الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع
البصير ) * .
قال : " أتى جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبراق ، أصغر من البغل ، وأكبر من الحمار ،
مضطرب الاذنين ، عينه في حافره ، وخطاه مد بصره ، فإذا انتهى إلى جبل قصرت
1 - في " ب " : " سورة الإسراء " . 2 - ما بين المعقوفتين من " ب " . 3 - العياشي 2 : 279 ، الحديث : 13 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 4 - القمي 2 : 243 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
الأيمن 1 ، له جناحان من خلفه " 2 .
وفي رواية : " إن الله سخر لي البراق ، وهي دابة من دواب الجنة ، ليست بالقصير
ولا بالطويل ، فلو أن الله أذن لها لجالت الدنيا والآخرة في جرية واحدة ، وهي أحسن
الدواب لونا " 3 .
وورد : " جاء جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بالبراق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخذ واحد