الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · الصفحة الأصلية 888 / داخلي 888 من 994

صفحة
أقول : وذلك لان سير الشمس يكون في كل برج من البروج الاثني عشر ثلاثين يوما
تقريبا ، فبهذا الاعتبار ينقسم كل منها إلى ثلاثين برجا ، فتصير ثلاثمائة وستين . * ( وزينها

للناظرين ) * قال : " بالكواكب النيرة " 3 .

* ( وحفظناها من كل شيطن رجيم ) * فلا يقدر أن يصعد إليها ، ويوسوس أهلها ،

ويتصرف في أمرها ، ويطلع 4 على أحوالها .

* ( إلا من استرق السمع ) * : اختلسه سرا * ( فأتبعه ) * ولحقه * ( شهاب مبين ) * : ظاهر

للمبصرين . والشهاب : شعلة نار ساطعة ، وقد يطلق للكوكب والسنان لما فيها من البريق .

قال : " كان إبليس لعنه الله يخترق السماوات السبع ، فلما ولد عيسى حجب عن

ثلاث سماوات ، وكان يخترق أربع سماوات ، فلما ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجب عن السبع

كلها ، ورميت الشياطين بالنجوم . وقالت قريش : هذا قيام الساعة الذي كنا نسمع أهل

الكتب يذكرونه . وقال عمرو بن أمية ، وكان من أزجر 5 و 6 أهل الجاهلية : انظروا هذه

النجوم التي يهتدى بها ويعرف بها أزمان الشتاء والصيف ، فإن كان يرمى 7 بها فهو هلاك


1 - القمي 1 : 373 .

2 - الكافي 8 : 157 ، الحديث : 148 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه : " فتنزل " .

3 - مجمع البيان 5 - 6 : 331 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

4 - في " ألف " : " يتطلع " .

التالي الأصلية 888داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...