الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 814 من 814
صفحة
قال : الجهر بها : رفع الصوت ، والتخافت : مالا تسمع نفسك ، واقرأ بين ذلك 3 .
وفي رواية : الاجهار أن ترفع صوتك تسمعه من بعد عنك ، والاخفات أن لا تسمع
من معك إلا يسيرا 4 .
ورود : إنه صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان 5 بمكة جهر صوته ، فيعلم بمكانه المشركون ، فكانوا يؤذونه
1 - في ب وهما خرورهم لانجاز الوعد . 2 - القمي 2 : 29 . 3 - القمي 2 : 30 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 4 - المصدر ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - في ب وج إذ كان .
فنزلت 1 .
* ( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولد أولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من
الذل ) * . القمي : ولم يذل فيحتاج إلى ناصر ينصره 2 . * ( وكبره تكبيرا ) * . ورد : إن معنى
الله أكبر : الله أكبر من أن يوصف 3 .
تم الجزء الأول من الأصفى ، ويتلوه في في الجزء الثاني من سورة الكهف إلى آخر
القرآن ، إن شاء الله العزيز المنان .
1 - العياشي 2 : 318 ، الحديث : 175 ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . 2 - القمي 2 : 30 . 3 - الكافي 1 : 117 - 118 ، الحديث : 8 ، 9 ، والتوحيد : 313 ، الباب ، 46 ، الحديث : 1 و 2 عن أبي عبد الله عليه السلام .