الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة القارئ 944 من 994

صفحة
5 - الأعراف ( 7 ) : 163 .

6 - الكافي 5 : 13 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

7 - يس ( 36 ) : 78 .


يكون له عليك فيه حجة ، لأنك لا تدري كيف المخلص منه " . كذا ورد 1 . قال : " والجدال

بغير التي هي أحسن محرم ، حرمه الله على شيعتنا " 2 .

* ( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) * أي : ليس عليك أن

تهديهم ولا أن تردهم عن الضلالة ، وإنما عليك البلاغ ، فمن كان فيه خير كفاه البرهان

أو الوعظ ، ومن لاخير فيه عجزت عنه الحيل ، فكأنك تضرب منه في حديد بارد .

* ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) * . قال : " لما

رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما صنع بحمزة بن عبد المطلب ، قال : اللهم لك الحمد وإليك المشتكى ،

وأنت 3 المستعان على ما أرى ، ثم قال : لئن ظفرت لأمثلن وأمثلن 4 ، قال : فأنزل الله

الآية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصبر أصبر " 5 . وفي رواية : " إنه لما رأى ما فعل به بكى ، ثم

قال : ما وقفت موقفا قط أغيظ علي من هذا المكان ، لئن أمكنني الله من قريش لأمثلن

سبعين رجلا منهم ، فنزلت ، فقال : بل أصبر " 6 .

* ( واصبر وما صبرك إلا بالله ) * : إلا بتوفيقه وتثبيته * ( ولا تحزن عليهم ) * : على

التالي ص 944/994 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...