الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة القارئ 971 من 994

صفحة
* ( وإن من قربة إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة أو معذبوها عذابا شديدا ) . قال :

" هو الفناء بالموت " 1 . * ( كان ذلك في الكتب مسطورا ) * : في اللوح المحفوظ مكتوبا .

* ( وما منعنا أن نرسل بالآيات ) * التي اقترحتها قريش * ( إلا أن كذب بها الأولون ) * : إلا

تكذيب الأولين الذين هم أمثالهم كعاد وثمود ، وأنها لو أرسلت لكذبوا بها ، كما كذب

أولئك ، واستوجبوا العذاب العاجل المستأصل ، " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " 2 .

قال : " سأله قومه أن يأتيهم بآية ، فنزل جبرئيل وقال : إن الله يقوم " وما منعنا أن نرسل

بالآيات " الآية ، وكنا إذا أرسلنا إلى قرية آية فلم يؤمنوا بها ، أهلكناهم فلذلك أخرنا عن

قومك الآيات " 3 . * ( وآتينا ثمود الناقة ) * بسؤالهم * ( مبصرة ) * : آية بينة * ( فظلموا بها ) * :

فظلموا أنفسهم بسبب عقرها * ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ) * وإنذارا بعذاب الآخرة ،

فإن أمر من بعثت إليهم مؤخر إلى يوم القيامة .

* ( وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس ) * فهم في قبضة قدرته . وقيل : أي :

أهلكهم ، يعني بشرناك بوقعة بدر ، ونصرتك عليهم ، وهو قوله " سيهزم الجمع

ويولون الدبر " 4 ستغلبون وتحشرون إلى جهنم " 5 ، فجعله تعلى كأنه قد كان على

عادته في إخباره 6 . * ( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ) * . ورد في أخبار

التالي ص 971/994 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...