الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 12 من 934

صفحة
وورد : ( كانت الأشياء المسؤول عنها : قصة أصحاب الكهف ، وقصة موسى عليه السلام مع

العالم ، وقصة ذي القرنين ، ومتى قيام الساعة ) 3 .

( وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا ) قيل : أي يهديني لشئ آخر

بدل هذا المنسي ، أقرب منه رشدا وأدنى خيرا ومنفعة ، أو لما هو أظهر دلالة ، على أني

نبي ، من نبأ أصحاب الكهف 4 .

( ولبثوا في كهفهم ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا ) . قال : ( ذلك بسني الشمس ،

وهذا بسني القمر ) 5 .

( قل الله أعلم بما لبثوا ) : بمدة لبثهم ، من الذين اختلفوا فيها من أهل الكتاب . ( له

غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ) : ما أبصره وأسمعه . ذكر بصيغة التعجب ،

للدلالة على أن أمره في الإدراك خارج عن حد ما عليه إدراك كل مبصر وسامع ، إذ لا

يحجبه شئ ، ولا يتفاوت دونه لطيف وكثيف ، وصغير وكبير ، وخفي وجلي . ( ما لهم ) :

ما لأهل السماوات والأرض ( من دونه من ولى ) يتولى أمورهم ( ولا يشرك في حكمه


( 1 ) - في ( ألف ) و ( ج ) : ( ملتبسا ) .

( 2 ) - من لا يحضره الفقيه 3 : 229 ، الحديث : 4284 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 3 ) - القمي 2 : 31 - 32 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 4 ) - البيضاوي 3 : 222 ، الكشاف 2 : 480 .

( 5 ) - مجمع البيان 5 - 6 : 463 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه : ( ذاك ) بدل ( ذلك ) .

التالي ص 12/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...