الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 151 من 934

صفحة
نسارع لهم في الخيرات : ما فيه خيرهم وإكرامهم بل لا يشعرون أن ذلك


( 1 ) - التهذيب 6 : 38 ، الحديث : 79 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 108 ، جوامع الجامع : 307 ، عن الباقر والصادق عليهما السلام .

( 3 ) - القمي 2 : 91 .

( 4 ) - القمي 2 : 91 .


استدراج .

ورد : ( إن الله تعالى يقول : يحزن عبدي المؤمن إذا اقترت عليه شيئا من الدنيا ، وذلك

أقرب له مني ، ويفرح إذا بسطت له الدنيا ، وذلك أبعد له مني ثم تلا هذه الآية ، ثم قال : إن

ذلك فتنة لهم ) ( 1 ) .

إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون : من خوف عذابه حذرون .

والذين هم بآيات ربهم يؤمنون .

والذين هم بربهم لا يشركون شركا جليا ولا خفيا .

والذين يؤتون ما اتوا : يعطون ما أعطوه من العبادة والطاعة والصدقات .

وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون لأن مرجعهم إليه ، أو من أن مرجعهم إليه ،

وهو يعلم ما يخفى عليهم .

قال : ( قلوبهم وجلة ، معناه : خائفة أن لا يقبل منهم ) ( 2 ) . وقال : ( هي إشفاقهم ( 3 )

ورجاؤهم ، يخافون أن ترد عليهم أعمالهم إن لم يطيعوا الله عز ذكره ، ويرجون أن تقبل

منهم ) ( 4 ) . وقال : ( يؤتي ما آتي وهو خائف راج ) ( 5 ) . وفي رواية : ( آتوا والله الطاعة ( 6 ) مع

المحبة والولاية ، وهم في ذلك خائفون ، ليس خوفهم خوف شك ، ولكنهم خافوا أن يكونوا

التالي ص 151/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...