الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 167 من 934
صفحة
الحديث : 121 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع تفاوت يسير . ( 3 ) - الكافي 6 : 162 ، الحديث : 3 ، التهذيب 8 : 184 ، الحديث : 642 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
بالعقوبة . حذف الجواب لتعظيمه .
إن الذين جاءوا بالإفك بأبلغ ما يكون من الكذب عصبة منكم : جماعة
منكم لا تحسبوه شرا لكم . استئناف والهاء للإفك . بل هو خير لكم لاكتسابكم
به الثواب العظيم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم بقدر ما خاض فيه والذي
تولى كبره : معظمه منهم له عذاب عظيم .
روي في سبب الإفك : ( إن عائشة ضاع عقدها في غزوة بني المصطلق ، وكانت قد
خرجت لقضاء حاجة فرجعت طالبة له ، وحمل هودجها على بعيرها ظنا منهم أنها فيها ،
فلما عادت إلى الموضع وجدتهم قد رحلوا ، وكان صفوان من وراء الجيش ، فلما وصل إلى
ذلك الموضع وعرفها ، أناخ بعيره حتى ركبته وهو يسوقه ، حتى أتى الجيش وقد نزلوا في
قائم الظهيرة ) ( 1 ) .
والقمي : روت العامة : أنها نزلت في عائشة . وما رميت به في غزوة بني المصطلق من
خزاعة ، وأما الخاصة فإنهم رووا : أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة . ثم ذكر