الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 181 من 934

صفحة
ويضرب الله الأمثال للناس تقريبا للمعقول إلى المحسوس والله بكل شئ

عليم معقولا كان أو محسوسا .

قال : ( فهذا مثل ضربه الله للمؤمن . قال : فالمؤمن يتقلب في خمسة من النور : مدخله

نور ، ومخرجه نور ، وعلمه نور ، وكلامه نور ، ومصيره يوم القيامة إلى الجنة نور ) ( 5 ) . وفي

رواية : ( هو مثل ضربه الله لنا ) ( 6 ) .
وفي أخرى : ( مثل نوره ) ، قال : محمد صلى الله عليه وآله ( كمشكاة ) ، قال : صدر محمد صلى الله عليه وآله ( فيها

مصباح ) ، قال : فيه نور العلم ، يعني النبوة . ( المصباح في زجاجة ) ، قال : علم رسول

الله صلى الله عليه وآله صدر إلى قلب علي عليه السلام . ( الزجاجة كأنها ) ، قال : كأنه كوكب . إلى قوله : ( ولا

غربية ) ، قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السلام ، لا يهودي ولا نصراني . ( يكاد زيتها يضئ ) ، قال :

يكاد العلم يخرج من فم العالم من آل محمد من قبل أن ينطق به . ( نور على نور ) ، قال :

الأمام في أثر الأمام ) ( 7 ) .


( 1 ) - القمي 2 : 103 ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام .

( 2 ) - في ( ألف ) : ( مضاعف ) .

( 3 ) - القمي 2 : 103 ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام .

( 4 ) - القمي 2 : 103 ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام .

( 5 ) - القمي 2 : 103 ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام .

التالي ص 181/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...