الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 205 من 934

صفحة
لهما بحق ، وركباها ضلالة ، واعتقداها جهالة ، فلبئس ما عليه وردا ، ولبئس ما لأنفسهما

مهدا ( 5 ) ، يتلاعنان في دورهما ، ويتبرأ كل منهما من صاحبه ( 6 ) ، يقول لقرينه إذا التقيا : ( يا ليت

بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ) ( 7 ) فيجيبه الأشقى على وثوبه ( 8 ) : يا ليتني لم أتخذك

خليلا ، لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جائني ، وكان الشيطان للإنسان خذولا ، فأنا الذكر

الذي عنه ضل ، والسبيل الذي عنه مال ، والأيمان الذي به كفر ، والقرآن الذي إياه هجر ،

والدين الذي به كذب ، والصراط الذي عنه نكب ) ( 9 ) .

وقال : ( إن الله ورى أسماء من اغتر وفتن خلقه وضل وأضل ، وكنى عن أسمائهم في

هاتين الآيتين ) ( 10 ) .

وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القران مهجورا بأن تركوه

وصدوا عنه .


( 1 ) - القمي 2 : 113 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 2 ) - القمي 2 : 113 .

( 3 ) - القمي 2 : 113 .

( 4 ) - القمي 2 : 113 .

( 5 ) - في المصدر : ( مهدا ) .

( 6 ) - في ( ألف ) : ( تبرأ كل منهما صاحبه ) . وفي المصدر : ( يتبرأ كل واحد منهما من صاحبه ) .

( 7 ) - الزخرف ( 43 ) : 38 .

( 8 ) - في المصدر : ( على رثوثة ) .

( 9 ) - الكافي 8 : 27 ، الحديث : 4 ، عن أبي جعفر ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام .

التالي ص 205/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...