الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 211 من 934

صفحة
وطل ( 3 ) وغيرهما ( 4 ) . قال : ( ما أتى على أهل الدنيا يوم واحد منذ خلقها الله إلا والسماء فيها


( 1 ) - في ( ألف ) : ( فإنه لا يحس ) .

( 2 ) - روضة الواعظين : 53 ، الجامع لأحكام القرآن ( للقرطبي ) 15 : 261 ، ذيل الآية : 42 من سورة الزمر ، مع

تفاوت يسير ، عن النبي صلى الله عليه وآله .

( 3 ) - الوابل : المطر الشديد . والطل : أضعف المطر . الصحاح 5 : 1840 ، 1752 ( وبل - طلل ) .

( 4 ) - الكشاف 3 : 96 ، البيضاوي 4 : 96 .


تمطر ، فيجعل الله ذلك حيث يشاء ) ( 1 ) . ليذكروا : ليتفكروا ويعرفوا كمال القدرة وحق

النعمة في ذلك ، ويقوموا بشكره ، ويعتبروا بالصرف عنهم وإليهم .

فأبى أكثر الناس إلا كفورا : إلا كفران النعمة وقلة الاكتراث لها ، أو جحودها بأن

يقولوا : أمطرنا بنوء ( 2 ) كذا ، من غير أن يروه من الله ، ويجعلوا الأنواء وسائط مسخرات .

ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا : نبيا ينذر أهلها ، فتخف عليك أعباء النبوة ،

لكن قصرنا الأمر عليك إجلالا لك وتعظيما لشأنك وتفضيلا لك على سائر الرسل ، فقابل

ذلك بالثبات والاجتهاد في الدعوة ، وإظهار الحق .

فلا تطع الكافرين فيما يريدونك عليه وجاهدهم به بترك طاعتهم

جهادا كبيرا يعني أنهم يجتهدون في إبطال حقك ، فقابلهم بالاجتهاد في مخالفتهم

التالي ص 211/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...