الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 233 من 1810

صفحة
من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء

ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ . قيل : معناه أن الله ناصر رسوله في الدنيا

والآخرة ، فمن كان يظن خلاف ذلك ويتوقعه من غيظه ، فليستقص في إزالة غيظه ، بأن


( 1 ) - الكافي 2 : 413 - 414 ، الحديث : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 2 ) - الكافي 2 : 413 - 414 ، الحديث : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 3 ) - الكافي 2 : 413 - 414 ، الحديث : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 4 ) - في ( ب ) : ( على شكله ) .

( 5 ) - الكافي 2 : 413 - 414 ، الحديث : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

التالي ص 233/1810 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...