الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 256 من 934

صفحة
* ( قال يا أيها الملاء أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين ) * . القمي :

لما علم سليمان بإقبالها نحوه قال ذلك ( 1 ) . قيل : أراد بذلك أن يريها بعض ما خصه الله به من

العجائب الدالة على عظيم القدرة ، وصدقه في دعوى النبوة ، ويختبر عقلها بعرفان عرشها

بعد التنكير ( 2 ) .

* ( قال عفريت ) * : خبيث مارد * ( من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك ) * :

مجلسك للحكومة . قيل : وكان يجلس إلى نصف النهار ( 3 ) . * ( وإني عليه ) * : على حمله

* ( لقوي أمين ) * : لا أختزل منه شيئا ولا أبدله ، القمي : قال سليمان : أريد أسرع من ذلك ( 4 ) .

* ( قال الذي عنده علم من الكتاب ) * : آصف بن برخيا ( 5 ) . * ( أنا آتيك به قبل أن يرتد

إليك طرفك ) * .

قال : ( إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنما كان عند آصف منها حرف

واحد ، فتكلم به ، فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ، ثم

عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان

وسبعون حرفا ، وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوة إلا بالله

العلي العظيم ) ( 6 ) . وفي رواية : ( إن الأرض طويت له ) ( 7 ) .

ورد : ( ولم يعجز سليمان عن معرفة ما عرف آصف ، لكنه أحب أن يعرف الجن

التالي ص 256/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...