الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 290 من 934
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
عن الإجابة والنصرة * ( ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون ) * . ( لو ) للتمني ، أو
محذوف الخبر ، أي : لو يهتدون لوجه من الحيل يدفعون به العذاب .
* ( ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين ) * .
* ( فعميت عليهم الانباء يومئذ ) * : لا تهتدي إليهم ، وأصله فعموا عن الانباء ، لكنه
عكس مبالغة ودلالة على أن ما يحضر الذهن إنما يرد عليه من خارج ، فإذا أخطأ لم يكن له
حيلة إلى استحضاره * ( فهم لا يتساءلون ) * : لا يسأل بعضهم بعضا عن الجواب .
القمي : إن العامة قد رووا : أن ذلك يعني النداء في القيامة ، وأما الخاصة فعن
الصادق عليه السلام : ( إن العبد إذا دخل قبره وفرغ منه ، يسأل عن النبي صلى الله عليه وآله ثم ذكر حديث سؤال
القبر ( 1 ) .
* ( فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين ) * .
* ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة ) * أي : التخير ، كالطيرة بمعنى
التطير ، يعني : ليس لأحد من خلقه أن يختار عليه ، أوليس لأحد أن يختار شيئا إلا بقدرته
ومشيته واختياره .
يدل على الأول : ما ورد في حديث الإمامة : ( رغبوا عن اختيار الله واختيار رسول الله
إلى اختيارهم ، والقرآن يناديهم ، ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ) الآية ) ( 2 ) .
وعلى الثاني : ما ورد في حديث : ( وتعلم أن نواصي الخلق بيده ، فليس لهم نفس ولا
التالي
ص 290/934
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...