الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 294 من 898

صفحة
* ( إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شئ وهو العزيز الحكيم ) * .

* ( وتلك الأمثال ) * يعني هذا المثل ونظائره * ( نضربها للناس ) * تقريبا لما بعد من

أفهامهم * ( وما يعقلها إلا العالمون ) * الذين يتدبرون الأشياء على ما ينبغي .

ورد : إن النبي صلى الله عليه وآله تلا هذه الآية فقال : ( العالم الذي عقل عن الله ( 2 ) ، فعمل بطاعته ،


( 1 ) - الخور : الضعف . الصحاح 2 : 651 ( خور ) .

( 2 ) - عقل عن الله ، أي : عرف عنه ، كأن أخذ العلم من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله . وأيضا عقل عن الله ، أي : اعتزل

عن أهل الدنيا . مجمع البحرين 5 : 426 - 427 ( عقل ) .


واجتنب سخطه ) ( 1 ) .

* ( خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لاية للمؤمنين ) * .

* ( أتل ما أوحى إليك من الكتاب ) * تقربا إلى الله بقراءته ، وتحفظا لألفاظه ،

واستكشافا لمعانيه * ( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) * .

قال : ( الصلاة حجزة ( 2 ) الله ، وذلك أنها تحجز المصلي عن المعاصي ما دام في صلاته ،

ثم تلا هذه الآية ) ( 3 ) .

وروي : إن فتى من الأنصار كان يصلي الصلوات ( 4 ) مع رسول الله صلى الله عليه وآله ويرتكب

الفواحش ، فوصف ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ( ان صلاته تنهاه يوما ( 5 ) ) ( 6 ) فلم يلبث أن

تاب .

* ( ولذكر الله أكبر ) * . قال : ( يقول : ذكر الله لأهل الصلاة أكبر من ذكرهم إياه ، ألا ترى

التالي ص 294/898 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...