الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 3 من 934

صفحة
عمله لله خالصا ففرج عنهم . جوامع الجامع 2 : 354 .

( 5 ) - دقيانوس بن خلانوس : كان ملكا جبارا ، كان على بقايا ممن كان على دين المسيح عليه السلام ، وكان يعبد الأصنام

ويذبح للطواغيت ، وكان يدعو أهل مملكته إلى عبادة الأصنام ، فمن لم يجبه قتله ، وكان أصحاب الكهف في

زمانه ، وكان في زمن الفترة . مجمع البحرين 4 : 71 ( دقيس ) .

( 6 ) - القمي 2 : 31 .


وفي رواية : ( هم قوم فقدوا 1 وكتب ملك ذلك الديار 2 بأسمائهم وأسماء آبائهم

وعشائرهم في صحف من رصاص ، فهو قوله : " أصحاب الكهف والرقيم " 3 .

وورد في قصتهم ما ملخصه : ( إنهم كانوا مؤمنين ، وكانوا في زمن ملك جبار عات ،

يدعو أهل مملكته إلى عبادة الأصنام ، فمن لم يجبه قتله ، فخرجوا هؤلاء بعلة الصيد ،

ومروا براع في طريقهم فدعوه إلى أمرهم فلم يجبهم ، وكان مع الراعي كلب ، فأجابهم

الكلب وخرج معهم ، فلما أمسوا دخلوا كهفا والكلب معهم ، فألقى الله عليهم النعاس

فناموا ، حتى أهلك الله الملك وأهل مملكته ، وذهب ذلك الزمان وجاء زمان آخر وقوم

آخرون ، ثم انتبهوا ) الحديث 4 . وتمامه يأتي متفرقا .

( إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة ) توجب لنا المغفرة

والرزق والأمن من العدو ( وهيئ لنا من أمرنا ) : من الأمر الذي نحن عليه ، من مفارقة

التالي ص 3/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...