الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 313 من 934

صفحة
لفظة ( الحياة ) ، لبناء فعلان على الحركة ، والاضطراب اللازم للحياة . * ( لو كانوا يعلمون ) *

* ( فإذا ركبوا في الفلك ) * على ما هم من الشرك * ( دعوا الله مخلصين له الدين ) * :

في صورة من أخلص دينه من المؤمنين ، حيث لا يذكرون إلا الله ولا يدعون سواه ، لعلمهم

بأنه لا يكشف الشدائد إلا هو . * ( فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ) * : فاجأوا المعاودة

إلى الشرك .

* ( ليكفروا بما آتيناهم ) * : لكي يكونوا كافرين بشركهم نعمة النجاة * ( وليتمتعوا ) *

باجتماعهم على عادة الأصنام وتوادهم عليها * ( فسوف يعلمون ) * عاقبة ذلك حين

يعاقبون .

* ( أو لم يروا ) * يعني أهل مكة * ( أنا جعلنا ) * لهم * ( حرما آمنا ) * أي : جعلنا بلدهم

مصونا عن النهب والتعدي ، آمنا أهله عن القتل والسبي * ( ويتخطف الناس من حولهم ) * :

يختلسون قتلا وسبيا إذ كانت ( 2 ) العرب حوله في تغاور وتناهب * ( أفبالباطل ) * : أبعد هذه


( 1 ) - يعنى يحتمل أن الموسع له والمضيق عليه واحدا ، على أن البسط والقبض على التعاقب ، وأن لا يكون

على وضع الضمير موضع ( من يشاء ) وابهامه ، لان ( من يشاء ) مبهم . البيضاوي 4 : 141 .

( 2 ) - في ( ألف ) و ( ب ) : ( إذا كانت ) .


النعمة الظاهرة وغيرها مما لا يقدر عليه إلا الله ، بالصنم أو الشيطان * ( يؤمنون وبنعمة الله

التالي ص 313/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...