الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 343 من 945

صفحة
قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كل مولود يولد على الفطرة ، يعني على المعرفة بأن الله

عز وجل خالقه ، فذلك قول الله عز وجل : ولئن سئلتهم الآية ) ( 1 ) .

* ( قل الحمد لله ) * على إلزامهم وإلجائهم إلى الاعتراف بما يوجب بطلان معتقدهم

* ( بل أكثرهم لا يعلمون ) * أن ذلك يلزمهم .

* ( لله ما في السماوات والأرض إن الله هو الغنى الحميد ) * .

* ( ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ) *

والبحر المحيط بسعته مداد ممدودا بسبعة أبحر ، فأغنى عن ذكر المداد ( يمده ) ، لأنه من مد

الدواة وأمدها . وفي قراءتهم عليهم السلام : ( والبحر مداده ) ( 2 ) . * ( ما نفدت كلمات الله ) * بكتبها

بتلك الأقلام ، بذلك المداد . * ( إن الله عزيز ) * : لا يعجزه شئ * ( حكيم ) * : لا يخرج عن

علمه وحكمته أمر .

* ( ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة ) * : إلا كخلقها وبعثها ، إذ لا يشغله شأن عن شأن .

قال : ( بلغنا والله أعلم أنهم قالوا : يا محمد خلقنا أطوارا ، نطفا ثم علقا ، ثم أنشأنا خلقا

آخر كما تزعم ، وتزعم أنا نبعث في ساعة واحدة . فقال الله : ( ما خلقكم ولا بعثكم إلا

كنفس واحدة ) ( إنما يقول له كن فيكون ) ( 3 ) ) ( 4 ) .


( 1 ) - التوحيد : 331 ، الباب : 53 ، الحديث : 9 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 321 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

التالي ص 343/945 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...