الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · الصفحة الأصلية 348 / داخلي 348 من 935

صفحة
قال : ( إن علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة ( 3 ) تشاجرا ، فقال - الفاسق - الوليد بن

عقبة : أنا والله أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا ، وأمثل منك جثوا في الكتيبة ، فقال

علي عليه السلام : اسكت ! إنما أنت فاسق ، فأنزل الله هذه الآيات ) ( 4 ) .

* ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ) * قبل أن يصلوا إلى الآخرة


( 1 ) - القمي 2 : 168 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 331 ، عن النبي صلى الله عليه وآله .

( 3 ) - الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، أبو وهب ، الأموي القرشي : من فتيان قريش وشعرائهم ، وهو أخو عثمان بن

عفان لامه ، أسلم يوم فتح مكة . بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله على صدقات بني المصطلق ، ولا خلاف بين أهل العلم في

أن قوله عز وجل : * ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) * أنزلت في الوليد بن عقبة . ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب ،

وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص ( سنة 29 ه‍ ) . كان الأصمعي وأبو عبيدة والكلبي وغيرهم يقولون :

كان الوليد شريب خمر ، وروي ان الوليد صلى صلاة الصبح بأهل الكوفة أربع ركعات وهو سكران ، ثم التفت

إليهم فقال : أزيدكم . وهذه الرواية مشهورة من رواية الثقات من أهل الحديث . ولما قتل عثمان تحول الوليد

التالي الأصلية 348داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...