الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 35 من 176

صفحة
[صفحة 5]
أرادوا به الانتصار ممن هجاهم من الكفار ، ومكافأة هجاة المسلمين ، كحسان بن ثابت ( 5 )


( 1 ) - القمي 2 : 125 .

( 2 ) - القمي 2 : 125 .

( 3 ) - معاني الأخبار : 193 ، الحديث : 5 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع تفاوت يسير .

( 4 ) - الكافي 2 : 105 ، الحديث : 2 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .

( 5 ) - حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري ، أبو الوليد : الصحابي ، شاعر النبي صلى الله عليه وآله . أدرك الجاهلية

والإسلام ، عاش ستين سنة في الجاهلية ، ومثلها في الاسلام . وكان من سكان المدينة . لم يشهد مع النبي

مشهدا ) لعلة أصابته ، وعمي قبيل وفاته ، توفى سنة 54 ه‍ . الأعلام ( للزركلي ) 2 : 175 .


وكعب بن مالك ( 1 ) وكعب بن زهير ( 2 ) . ( 3 ) وهذا معنى : ( وانتصروا من بعد ما ظلموا ) .

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون في قراءتهم : ( الذين ظلموا آل

محمد حقهم ) ( 4 ) .


( 1 ) - كعب بن مالك بن عمرو بن القين ، الأنصاري السلمي الخزرجي : صحابي ، من أكابر الشعراء ، من أهل

المدينة ، اشتهر في الجاهلية ، وكان في الاسلام من شعراء النبي صلى الله عليه وآله ، وشهد أكثر الوقائع . ثم كان من أصحاب

عثمان ، وأنجده يوم الثورة وحرض الأنصار على نصرته . ولما قتل عثمان قعد عن نصرة علي فلم يشهد

حروبه . وعمي في آخر عمره وعاش سبعا وسبعين سنة . توفى في سنة : 50 ه‍ . الأعلام ( للزركلي ) 5 : 228 .

( 2 ) - كعب بن زهير بن أبي سلمى المازني ، أبو المضرب : شاعر عالي الطبقة ، من أهل نجد . له ديوان شعر . كان ممن

اشتهر في الجاهلية ، ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وآله وأقام يشبب بنساء المسلمين ، فهدر النبي دمه ، فجاءه

( كعب ) مستأنسا وقد أسلم ، وأنشد لاميته المشهورة ، فعفا عنه النبي صلى الله عليه وآله ، وخلع عليه بردته . توفى في سنة :

26 ه‍ . الأعلام ( للزركلي ) 5 : 226 .

( 3 ) - البيضاوي 4 : 111 .

( 4 ) - جوامع الجامع : 334 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، والقمي 2 : 125 .


سورة النمل

[ مكية ، وهي ثلاث وتسعون آية ] ( 1 ) بسم الله الرحمن الرحيم

* ( طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين ) * .

هدى وبشرى للمؤمنين ) * .

* ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون ) * .

* ( إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون ) * عنها لا

يدرون ما يتبعها .

* ( أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون ) * .

* ( وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم ) * .

إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سأتيكم منها بخبر ) * أي : عن حال

الطريق ، لأنه قد ضله * ( أو آتيكم ) * منها * ( بشهاب قبس ) * : شعلة نار مقبوسة ، إن لم

أظفر بهما لم أعدم أحدهما ، بناء على ظاهر الأمر ، وثقة بالله * ( لعلكم تصطلون ) * : رجاء


( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .


أن تستدفئوا بها . قال : ( إنه أصابهم برد شديد وريح وظلمة ، وجنهم الليل ) ( 1 ) .

* ( فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ) * : من في مكان النار ، وهو الوادي

المقدس المذكور في طه ( 2 ) ، والبقعة المباركة المذكورة في القصص ( 3 ) . * ( ومن حولها ) * : ومن

حول مكانها * ( وسبحان الله رب العالمين ) * من تمام ما نودي به ، لئلا يتوهم من سماع

كلامه تشبيها ، وللتعجيب من عظمة ذلك الأمر .

* ( يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم ) * .

* ( وألق عصاك فلما رآها تهتز ) * : تتحرك باضطراب * ( كأنها جان ) * : حية خفيفة

سريعة * ( ولى مدبرا ولم يعقب ) * : ولم يرجع ، من عقب المقاتل : إذا كر بعد ما فر .

* ( يا موسى لا تخف ) * من غيري ، ثقة بي * ( إني لا يخاف لدي المرسلون ) * .

* ( إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم ) * . قيل : فيه تعريض

لموسى بوكزه القبطي ( 4 ) .

* ( وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات ) * في

جملتها أو معها ، وقد مضى ذكر تفصيلها ( 5 ) . * ( إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما

فاسقين ) * .

* ( فلما جاءتهم آياتنا مبصرة ) * : بينة ، كأنها لاجتلائها للأبصار بحيث تكاد تبصر

نفسها لو كانت مما تبصر . وفي قراءة السجاد عليه السلام : ( مبصرة ) ( 6 ) بفتح الميم ، أي : مكانا يكثر

فيه التبصر . * ( قالوا هذا سحر مبين ) * .

* ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ) * لأنفسهم * ( وعلوا ) * : ترفعا من

الأيمان والانقياد * ( فانظر كيف كان عاقبة المفسدين ) * هو الغرق في الدنيا والحرق في


( 1 ) - القمي 2 : 139 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 2 ) - طه ( 20 ) : 12 .

( 3 ) - قصص ( 28 ) : 30 .

( 4 ) - البيضاوي 4 : 113 ، الكشاف 3 : 138 .

( 5 ) - ذيل الآية : 101 من سورة الأسراء .

( 6 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 212 ، عن السجاد عليه السلام .


الآخرة .

* ( ولقد آتينا داوود وسليمان علما وقالا الحمد لله ) * : ففعلا شكرا له ما فعلا ، وقالا :

الحمد لله * ( الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين ) * يعم من لم يؤت علما ، أو

مثل علمهما .

* ( وورث سليمان داوود ) * الملك والنبوة . قال : ( وهو صبي يرعى الغنم ) ( 1 ) . * ( وقال يا

التالي ص 35/176 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...