الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 372 من 945

صفحة
القرآن ؟ قلن : لا . فأتت رسول الله فقالت : يا رسول الله إن النساء لفي خيبة وخسار ! فقال :

ومم ذلك ؟ قالت : لأنهن لا يذكرن بخير كما يذكر الرجال ، فأنزل الله هذه الآية ) ( 1 ) .

* ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة

من أمرهم ) * : أن يختاروا من أمرهم شيئا ، بل يجب عليهم أن يجعلوا اختيارهم تبعا لاختيار

الله ورسوله ، والخيرة : ما يخير .

ورد : ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله خطب على زيد بن حارثة زينب بنت جحش ، وهي بنت

عمة النبي صلى الله عليه وآله ، فقالت : يا رسول الله حتى أوامر نفسي فانظر ، فأنزل الله هذه الآية ،

فقالت : يا رسول الله أمري بيدك ، فزوجها إياه ) ( 2 ) . * ( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل

ضلالا مبينا ) * .

* ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه ) * بالاسلام * ( وأنعمت عليه ) * بالعتق ، وهو زيد بن

حارثة * ( أمسك عليك زوجك ) * : زينب * ( واتق الله ) * في أمرها فلا تطلقها * ( وتخفي في

نفسك ما الله مبديه ) * .

قال : ( إن الذي أخفاه في نفسه هو أن الله سبحانه أعلمه أنها ستكون من أزواجه ، وأن

زيدا سيطلقها ، فلما جاء زيد وقال له : أريد أن أطلق زينب ، قال له : ( أمسك عليك زوجك ) ،

فقال سبحانه : لم قلت : أمسك عليك زوجك ؟ وقد أعلمتك أنها ستكون من أزواجك ) ( 3 ) .

التالي ص 372/945 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...