الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 377 من 934

صفحة
إن ذلكم كان يؤذي النبي ) * لتضييق المنزل عليه وعلى أهله ، واشتغاله بما لا يعينه

* ( فيستحيي منكم ) * : من إخراجكم * ( والله لا يستحيي من الحق ) * فيأمركم بالخروج

* ( وإذا سألتموهن متاعا ) * : شيئا ينتفع به * ( فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر

لقلوبكم وقلوبهن ) * من الخواطر الشيطانية .

القمي : لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله بزينب بنت جحش وكان يحبها ، فأولم ودعا

أصحابه ، وكانوا إذا أكلوا يحبون أن يتحدثوا عنده ، وكان يحب أن يخلو معها ، فأنزل الله

عز وجل هذه الآية ( 1 ) .

* ( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا ) * : من بعد

وفاته أو فراقه * ( إن ذلكم كان عند الله عظيما ) * .

* ( إن تبدوا شيئا ) * كنكاحهن ، على ألسنتكم * ( أو تخفوه ) * في صدوركم * ( فإن الله

كان بكل شئ عليما ) * .

القمي : لما أنزل : ( وأزواجه أمهاتهم ) ( 2 ) وحرم الله نساء النبي على المسلمين ، غضب

طلحة فقال : يحرم ( 3 ) محمد علينا نساءه ويتزوج هو بنسائنا ، لئن أمات الله محمدا لنركضن

بين خلاخيل نسائه ، كما ركض بين خلاخيل نسائنا ، فأنزل الله ( 4 ) .

* ( لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا

أبناء أخواتهن ) * . استثناء لمن لا يجب الاحتجاب عنهم .

التالي ص 377/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...