الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 388 من 934
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
والأرض ) مما يدل على كمال قدرة الله ، وأنهم في سلطانه تجري عليهم قدرته ( إن نشأ
نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك ) : النظر والفكر فيهما
وما يدلان عليه ( لاية ) : لدلالة ( لكل عبد منيب ) : راجع إلى ربه ، فإنه يكون كثير
التأمل في أمره .
( ولقد آتينا داوود منا فضلا يا جبال أوبي معه ) : رجعي معه التسبيح ( والطير )
رجعي أيضا ، أو أنت والطير ( وألنا له الحديد ) : جعلنا في يده كالشمع ، يصرفه كيف يشاء
من غير إحماء وطرق ، وقد سبق نحوه في سورة الأنبياء ( 3 ) .
( 1 ) التبيان 7 : 329 مجمع البيان 7 - 8 : 79 ، البيضاوي 4 : 170 .
( 2 ) القمي 2 : 198 ، عن رسول اله صلى الله عليه وسلم .
( 3 ) ذيل الآية : 79 .
القمي : كان داود عليه السلام إذا مر بالبراري يقرأ الزبور ، تسبح الجبال والطير معه والوحوش ،
وألان الله له الحديد مثل الشمع ، حتى كان يتخذ منه ما أحب ( 1 ) .
( أن اعمل سابغات ) : دروعا واسعات ( وقدر في السرد ) : في نسجها بحيث
يتناسب حلقها ، أو في مساميرها في الرقة والغلظ . قال : ( الحلقة بعد الحلقة ) ( 2 ) . والقمي :
المسامير التي في الحلقة ( 3 ) ( واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير ) .
( ولسليمان الريح ) : وسخرنا له الريح ( غدوها شهر ورواحها شهر ) القمي : كانت
التالي
ص 388/934
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...