الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 394 من 934

صفحة
ولأغوينهم ( 6 ) . وعلى التخفيف : صدق ظنه . ( فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ) .

( وما كان له عليهم من سلطان ) : تسلط واستيلاء بوسوسة واستغواء ( إلا لنعلم من


( 1 ) - الرعد ( 13 ) : 11 .

( 2 ) - الكافي 2 : 274 ، الحديث : 23 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 3 ) - الاحتجاج 2 : 63 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير .

( 4 ) - الكافي 8 : 311 ، الحديث : 485 ، كمال الدين 2 : 483 ، الباب : 45 ، الحديث : 2 ، الاحتجاج 2 : 42 .

( 5 ) - النساء ( 4 ) : 119 .

( 6 ) - الحجر ( 15 ) : 39 .


يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك ) : ليتميز المؤمن من الشاك ، أريد بحصول العلم

حصول متعلقه .

قال : ( تأويل هذه الآية لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، والظن من إبليس حين قالوا لرسول

الله : إنه ينطق عن الهوى ، فظن بهم إبليس ظنا ، فصدقوا ظنه ) ( 1 ) .

( وربك على كل شئ حفيظ ) .

( قل ادعوا الذين زعمتم ) آلهة ( من دون الله ) فيما يهمكم ( لا يملكون

مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ) : في أمرهما ( وما لهم فيهما من شرك ) :

من شركة ( وما له منهم من ظهير ) يعينه على تدبير أمرها .

( ولا تنفع الشفاعة عنده ) : ولا تنفعهم شفاعة أيضا ، كما يزعمون ( إلا لمن أذن له )

أن يشفع .

قال : ( لا يشفع أحد من أنبياء الله ورسله يوم القيامة حتى يأذن الله له ، إلا رسول

التالي ص 394/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...