الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 397 من 934

صفحة
( 2 ) - تلعثم الرجل في الأمر : إذا تمكث فيه وتأنى . مجمع البحرين 2 : 162 ( لعثم ) .


قال : ( أرسله إلى الناس كافة ، إلى الأبيض والأسود والجن والإنس ) ( 1 ) .

ورد : ( إن الله تعالى أمر جبرئيل فاقتلع الأرض بريشة من جناحه ونصبها لرسول

الله صلى الله عليه وآله ، فكانت بين يديه مثل راحته في كفه ، ينظر إلى أهل الشرق والغرب ويخاطب كل

قوم بألسنتهم ، ويدعوهم إلى الله عز وجل وإلى نبوته بنفسه ، فما بقيت قرية ولا مدينة إلا

ودعاهم النبي بنفسه ) ( 2 ) .

( ويقولون متى هذا الوعد ) الموعود بقوله : ( يجمع بيننا ربنا ) ( إن كنتم

صادقين ) .

( قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون ) .

( وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا بالذي بين يديه ) ولا بما تقدمه من

الكتب الدالة على البعث ( ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم ) في موضع

المحاسبة ( يرجع بعضهم إلى بعض القول ) يتحاورون ( يقول الذين استضعفوا ) :

الاتباع ( للذين استكبروا ) : للرؤساء ( لولا أنتم ) وإضلالكم ( لكنا مؤمنين ) .

( قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم

بل كنتم مجرمين ) حيث أعرضتم عن الهدى وآثرتم التقليد عليه .

( وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار ) إضراب عن

التالي ص 397/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...