الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · الصفحة الأصلية 426
/ داخلي 426 من 935
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
( 1 ) - الكشاف 3 : 322 ، البيضاوي 4 : 188 .
( 2 ) - الكافي 8 : 380 ، قطعة من حديث : 574 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 3 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 423 ، عن السجاد والباقر والصادق عليهم السلام .
( 4 ) - الشمراخ والشمروخ : العثكال ، وهو ما يكون فيه الرطب ، وكل غصن من أغصانه شمراخ . مجمع البحرين 2 :
436 ، النهاية 2 : 500 ( شمرخ ) .
( لا الشمس ينبغي لها ) : يصح لها ويتسهل ( أن تدرك القمر ولا الليل سابق
النهار وكل في فلك يسبحون ) : يسيرون فيه بانبساط .
قال : ( يقول : الشمس سلطان النهار ، والقمر سلطان الليل ، لا ينبغي للشمس أن تكون
مع ضوء القمر بالليل ، ولا يسبق الليل النهار : يقول : لا يذهب الليل حتى يدركه النهار ،
( وكل في فلك يسبحون ) : يقول : يجئ وراء الفلك الاستدارة ) ( 1 ) .
وفي رواية : ( إن النهار خلق قبل الليل وقوله تعالى : ) ولا الليل سابق النهار ( أي : قد
سبقه النهار ) ( 2 ) .
( واية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون ) : المملوء ، أي : سفينة نوح ،
كما في قوله : ) ذرية من حملنا مع نوح ) ( 3 ) .
سئل في حديث : فما التسعون ؟ قال : ( الفلك المشحون ، اتخذ نوح عليه السلام فيه تسعين بيتا
للبهائم ) ( 4 ) .
قيل : حمل الله ذريتهم فيها ، حمله آباءهم الأقدمين وفي أصلابهم ذرياتهم ،
وتخصيص الذرية لأنه أبلغ في الامتنان وأدخل في التعجيب مع الايجاز ( 5 ) . والقمي : السفن
الممتلئة ( 6 ) ، وعمم الفلك ، فالمراد بالذرية أولادهم الذين يبعثونهم إلى تجاراتهم ، أو
صبيانهم ونسائهم .
( وخلقنا لهم من مثله ) : من مثل الفلك ( ما يركبون ) من السفن والزوارق ، على
المعنى الأول ، ومن الأنعام والدواب ، ولا سيما الإبل ، فإنها سفائن البر ، على المعنى الأخير .
( 1 ) - القمي 2 : 214 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 425 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .
التالي
الأصلية 426
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...