الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 437 من 934

صفحة
والمسئ ، وهو قول بعضهم لبعض ، أو قول الملائكة لهم .

( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ) : وأشباههم ( وما كانوا يعبدون ) .

( من دون الله ) من الأصنام وغيرها ، زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم ( فاهدوهم

إلى صراط الجحيم ) قال : ( يقول : ادعوهم إلى طريق الجحيم ) ( 2 ) .

( وقفوهم ) : احبسوهم في الموقف ( إنهم مسؤولون ) قيل : عن عقائدهم

وأعمالهم ( 3 ) . وقال : ( عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ) ( 4 ) .


( 1 ) - القمي 2 : 221 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 2 ) - القمي 2 : 222 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 3 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 441 ، البيضاوي 5 : 4 .


وورد في تفسيرها : ( لا يجاوز قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن شبابه فيما أبلاه ،

وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله من أين جمعه وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت ) ( 5 ) .

( ما لكم لا تناصرون ) : لا ينصر بعضكم بعضا بالتخليص ، وهو توبيخ وتقريع .

( بل هم اليوم مستسلمون ) : منقادون لعجزهم ، أو متسالمون يسلم بعضهم بعضا

ويخذله . القمي : يعني للعذاب ( 6 ) .

( وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) للتوبيخ .

( قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ) يعني عن أقوى الوجوه وأيمنه .

( قالوا بل لم تكونوا مؤمنين ) . ( وما كان لنا عليكم من سلطان بل

كنتم قوما طاغين ) .

التالي ص 437/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...