الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 455 من 934

صفحة
وفي رواية سئل : وما صاد الذي أمر أن يغتسل منه - يعني النبي صلى الله عليه وآله - لما أسري به ؟

فقال : ( عين تنفجر من ركن من أركان العرش يقال لها ( ماء الحياة ) ، وهو ما قال الله : ( ص

والقرآن ذي الذكر ) ( 5 ) .


( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .

( 2 ) - البقرة ( 2 ) : 1 .

( 3 ) - في المصدر : ( فيغتمس ) .

( 4 ) - معاني الأخبار : 22 ، قطعة من حديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 5 ) - علل الشرائع 1 : 335 ، الباب : 32 ، ذيل الحديث : 1 ، عن الكاظم عليه السلام .


وفي أخرى : ( هو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن ) ( 1 ) .

وفي أخرى : ( إنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به ) ( 2 ) .

( والقران ذي الذكر ) مقسم به ، عطفا على ( ص ) . وجوابه محذوف ، أي : إنه لحق ،

يدل عليه ما بعده .

( بل الذين كفروا في عزة وشقاق ) يعني : ما كفر من كفر لخلل وجد فيه ، بل الذين

كفروا في استكبار عن الحق ، وخلاف لله ولرسوله ، ولذلك كفروا به .

( كم أهلكنا من قبلهم من قرن ) . وعيد لهم على كفرهم به ، استكبارا وشقاقا .

( فنادوا ) استغاثة ( ولات حين مناص ) أي : ليس الحين حين منجا ومفر ، زيدت التاء

على ( لا ) للتأكيد .

( وعجبوا أن جاءهم منذر منهم ) : بشر مثلهم ( وقال الكافرون ) . وضع فيه

الظاهر موضع الضمير ، غضبا عليهم وذما لهم ، وإشعارا بأن كفرهم جسرهم ( 3 ) على هذا

التالي ص 455/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...