الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 460 من 934

صفحة
( إذ دخلوا على داوود ففزع منهم ) لأنهم نزلوا عليه من فوق في يوم الاحتجاب

والحرس على الباب ( قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق

ولا تشطط ) : ولا تجر في الحكومة ( واهدنا إلى سواء الصراط ) : إلى وسطه ، وهو

العدل .

( إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة ) . النعجة هي الأنثى من

الضأن ، وقد يكنى بها عن المرأة . ( فقال أكفلنيها ) : ملكنيها ( وعزني في الخطاب ) :


( 1 ) - الكشاف 3 : 363 ، البيضاوي 5 : 16 .

( 2 ) - القمي 2 : 229 .

( 3 ) - البيضاوي 5 : 16 .

( 4 ) - الأنبياء ( 21 ) : 79 ، السبأ ( 34 ) : 10 .

( 5 ) - جوامع الجامع : 404 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .

( 6 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 228 ، الباب : 53 ، الحديث : 3 .


وغلبني في مخاطبته إياي .

( قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ) : الشركاء

الذين خلطوا أموالهم ( ليبغي ) : ليتعدي ( بعضهم على بعض إلا الذين امنوا وعملوا

الصالحات وقليل ما هم ) ( ما ) مزيدة للإبهام والتعجب من قلتهم وظن داوود قال :

( أي : علم ) ( 1 ) . أنما فتناه : امتحناه بتلك الحكومة ، هل ينبه بها ( فاستغفر ربه وخر

راكعا ) : ساجدا ( وأناب ) قال : ( أي : تاب ) ( 2 ) .

( فغفرنا له ذلك ) : ما استغفر عنه ( وإن له عندنا لزلفى ) : لقربة بعد المغفرة

التالي ص 460/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...