الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 466 من 945

صفحة
يوم الحساب ) .

روت العامة ( 3 ) في خطيئة داود ما لا يجوز روايته ولا نسبته إلى أدنى رجل من

المسلمين ، فكيف بالأنبياء عليهم السلام ؟ ! وورد تكذيبه عن الأئمة ( 4 ) . أشد تكذيب .

وورد : ( إن داود عليه السلام إنما ظن أن ما خلق الله عز وجل خلقا هو أعلم منه ، فبعث الله

عز وجل إليه الملكين فتسورا المحراب ، فقالا له : ) خصمان بغى بعضنا على بعض ( الآية ،

فعجل داود عليه السلام على المدعى عليه فقال : ) لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه ( ، ولم يسأل

المدعي البينة على ذلك ، ولم يقبل على المدعى عليه فيقول له : ما تقول ؟ فكان هذا خطيئة

رسم حكم ، لا ما ذهبتم إليه - يعني : ما روته العامة - قال : ألا تسمع الله عز وجل يقول : ) يا


( 1 ) - القمي 2 : 234 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 2 ) - القمي 2 : 234 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 2 ) - جامع البيان ( للطبري ) 23 : 93 ، الكشاف 3 : 365 .

( 3 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 194 ، الباب : 14 ، الحديث : 1 ، الأمالي ( للصدوق ) : 92 ، المجلس : 22 ، ذيل

التالي ص 466/945 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...